وَهَبَ الحَياةَ لِصَحْبِهِ وَاسْتُشْهِدا
شعر: خضر يوسف صُبْح
مخيم الفارعة / نابلس
مرثيّة الفدائيّ الشّهيد:
سعيد محمد خليل (البرّيّة) استشهد في مخيم الفارعة
ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااا=اا اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
مِنْ مَوْطِنِ الثّوارِ فارعة النّدى = سَيْفٌ عَلى الأعْداءِ ظَلّ مُجَرَّدا
حَقُّ المُخَيَّم أنْ يتيهَ مُفاخِرًا = برجاله أضحى في البلاد السّيّدا
يا حبّذا البرِّية الشّماء إذْ = سَلَّت سَعيداً صارماً متوعّدا
مِنْ رَحْمِ ثورتها تجنّد ثائراً = وَأَتَى إلى ساحاتِها مُتَجَنّدا
يغلي عَلى جَمْر الوَغى بُرْكانُها = وَيَظَلُّ بُرْكانُ الوَغَى مُتَوِقّدا
حتى ينالَ الثأرَ مِن أَوْغادهم = فَتَرَقّبي بَلَدي الّلقا والموعدا
فَغَدا مَناراً للبِلادِ ... سَيهتدي = مَنْ رام مَجدا في مقارعة العدا
********
حين الفوارس في المصائد أُوقعت= وَتَصَنَّمَتْ وَالأَمْرَ باتَ مُعَقَّدا
والمَوْتُ في جَوْفِ البَنادِقِ رابض= هيَ ضَغْطَةٌ وَيَصيرُ جيشًا مُرْعِدا
في لحظة فيها القلوب توقّفت= والعقل في رأس الّلبيب تجمّدا
كانَ القَرارُ قَرارَ فذّ قائد = جمع النبوغة والمروءة والفدى
فاختارَ أن يقضي وينجو صحبَه = ببسالةٍ مُتَبَسّماً يلقى الردى
فتلقّف الصّدرُ الطّهورُ رَصَاصَهُمْ= كالدّرْعِ يَحْمي رَبْعَهُ مُتَجَلِّدا
حتّى إذا بَلَغوا مكاناً آمناً = مُتَسَرْبِلاً كالطّود خَرَّ مُمدّدا
هذا سَعيدٌ في الدٌياجي أبْلجٌ = مُتألُقٌ تَخْبو النّجومُ إذا بدا
هذا الّذي غاظَ العَدُوّ بِفِعْلِهِ = وَهَبَ الحَياةَ لِصَحْبِهِ وَاسْتُشْهِدا
[/poem]
شعر: خضر يوسف صُبْح
مخيم الفارعة / نابلس
مرثيّة الفدائيّ الشّهيد:
سعيد محمد خليل (البرّيّة) استشهد في مخيم الفارعة
ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااا=اا اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
مِنْ مَوْطِنِ الثّوارِ فارعة النّدى = سَيْفٌ عَلى الأعْداءِ ظَلّ مُجَرَّدا
حَقُّ المُخَيَّم أنْ يتيهَ مُفاخِرًا = برجاله أضحى في البلاد السّيّدا
يا حبّذا البرِّية الشّماء إذْ = سَلَّت سَعيداً صارماً متوعّدا
مِنْ رَحْمِ ثورتها تجنّد ثائراً = وَأَتَى إلى ساحاتِها مُتَجَنّدا
يغلي عَلى جَمْر الوَغى بُرْكانُها = وَيَظَلُّ بُرْكانُ الوَغَى مُتَوِقّدا
حتى ينالَ الثأرَ مِن أَوْغادهم = فَتَرَقّبي بَلَدي الّلقا والموعدا
فَغَدا مَناراً للبِلادِ ... سَيهتدي = مَنْ رام مَجدا في مقارعة العدا
********
حين الفوارس في المصائد أُوقعت= وَتَصَنَّمَتْ وَالأَمْرَ باتَ مُعَقَّدا
والمَوْتُ في جَوْفِ البَنادِقِ رابض= هيَ ضَغْطَةٌ وَيَصيرُ جيشًا مُرْعِدا
في لحظة فيها القلوب توقّفت= والعقل في رأس الّلبيب تجمّدا
كانَ القَرارُ قَرارَ فذّ قائد = جمع النبوغة والمروءة والفدى
فاختارَ أن يقضي وينجو صحبَه = ببسالةٍ مُتَبَسّماً يلقى الردى
فتلقّف الصّدرُ الطّهورُ رَصَاصَهُمْ= كالدّرْعِ يَحْمي رَبْعَهُ مُتَجَلِّدا
حتّى إذا بَلَغوا مكاناً آمناً = مُتَسَرْبِلاً كالطّود خَرَّ مُمدّدا
هذا سَعيدٌ في الدٌياجي أبْلجٌ = مُتألُقٌ تَخْبو النّجومُ إذا بدا
هذا الّذي غاظَ العَدُوّ بِفِعْلِهِ = وَهَبَ الحَياةَ لِصَحْبِهِ وَاسْتُشْهِدا
[/poem]
تعليق