سلامي للجميع
أصدرت امس محكمة الاستئناف العليا الشرعيه الجعفريه برئاسه القاضي الشيخ عبد الحسين العريبي حكماً نهائياً بشأن قضية مأتم الهمله, إذ حكمت المحكمة بإعطاء رئاسة مأتم الهمله الكبير مدى الحياة لرئيسه المنتخب ((محمد مكي القباط)), كما قضت بتوزيع أوقاف القريه التي تدر قرابة 11 الف دينار سنوياً على مآتم هي: الهمله الكبير .الزهراء,الشباب, على ان يشكل مجلس لإدارة الوقف برئاسة ((جعفر عطيه جواد )) لمدى الحياة وبعضويه لمدى الحياة لكل من رئيس مأتم الزهراء "ع" ((سيد شبر سيد هاشم)) ,ورئيس مأتم الشباب ((الحاج احمد الحريم )),ورئيس مأتم الهمله ((محمد مكي القباط, ))وستكون إدارة كل مأتم مستقلة عن الأخرى. وعبَر عدد من أهالي القرية وأطراف القضية عن ارتياحهم من الحكم الصادر من المحكمة الشرعيه ,إذ عبَر ابن رئيس مأتم الزهراء ((سيد احمد سيد شبر )) عن جزيل الشكر والامتنان للقضاة الشرعيين الأفاضل, على خدماتهم للمجتمع, وإننا إذ نستقبل هذا الحكم بصدور واسعه, فإننا نعتبره منصفاً ونتمنى أن يسعد اهل القرية وأن يعم التآلف بينهم جميعاً. من جانبهم تمنى عدد من شباب القرية الذين سعوا في الإصلاح بين اطراف الخلاف ان يتعالى جميع اطراف الخلاف على خلافاتهم السابقة التي تؤدي إلى فتنة وبالتالي تؤدي الى محرم, ونحن نعتقد ان الحكم منصف وحاز على تأييد معظم مشايخ القرية ومثقفيها. ومن جانبه ابدى أمين سر مأتم الهمله الكبير ((جاسم عبدالله)) تحفظه على الحكم الصادر امس, وبدا غير راض بقوله: إنه ليحز في النفس ان تصدر 3 أحكام في هذه القضية ونرى أن كل حكم مناقض للآخر, ان رئيس محكمة الاستئناف العليا الشرعية الجعفرية المرحوم سليمان المدني لم يؤيد مسألة تقاسم ريع الوقف بين المآتم الثلاثه وقال إن الوقف على ما وقف عليه, وقول المحكمة اليوم إن الوقف شامل للقرية هو أمر مجانب للحقيقة, إذ إنها تتخلص في أن الوقف وقف على مأتم الهمله الكبير, كما أن الحكم اليوم ادرج بنداً يقول إن الطبخ يجب أن يكون شاملاً لأهل القريه. ونحن نعرف أن هذا شيئ عرفي وهو موجود لدينا, إذ إن الطعام المطبوخ في المناسبات موجود ومباح للجميع, للأسف المحكمة نقضت 3أحكام سابقة, ونحن نعتقد أن إعادة النظر في أي حكم قضائي تكون في حال وجود شيء جديد يستدعي إعادة النظر في الحكم, ولم يظهر بحسب أي شيء يستدعي إعادة النظر في الحكم السابق, عدا أن اطراف الخلاف الأخرى لم توافق عليه, ارى أننا ملزمون بالشرع ونعتقد أن الحكم الصادر مخالف للشرع وللقانون. ومن طرفه عبَر ((علي منصور ))وهو أحد القريبين من ((جعفر عطية جواد ))الذي تم تعيينه مسئولا على مجلس وقف القرية أن الحكم منصف ونحن مرتاحون منه, ونحن لابد أن نقبل بواقعية هذا الحكم, ونتمنى ألا يأتي شهر رمضان المبارك إلا والقلوب متصافية, ونحن نجتمع في مأتم واحد. يذكر أن مسألة الوقف كانت مورد خلاف, إذ كان متولو مأتم الزهراء يرون أن الوقف لجميع اهل القرية وحق لكل من فيها, بينما رأي متولو مأتم الهمله الكبير أن الوقف لأهل القريه إلا أن قناة صرفة تكون يد المأتم الكبير فقط, وصدرت احكام سابقة بشأن الوقف في قرية الهمله تفيد بأن الوقف هو لعموم أهالي القرية من تحديد لقناة صرفة بجهة محددة.
هذا ماتوصلنا اليه من اخبار القريه
مع تحيات
موالي العتره
أصدرت امس محكمة الاستئناف العليا الشرعيه الجعفريه برئاسه القاضي الشيخ عبد الحسين العريبي حكماً نهائياً بشأن قضية مأتم الهمله, إذ حكمت المحكمة بإعطاء رئاسة مأتم الهمله الكبير مدى الحياة لرئيسه المنتخب ((محمد مكي القباط)), كما قضت بتوزيع أوقاف القريه التي تدر قرابة 11 الف دينار سنوياً على مآتم هي: الهمله الكبير .الزهراء,الشباب, على ان يشكل مجلس لإدارة الوقف برئاسة ((جعفر عطيه جواد )) لمدى الحياة وبعضويه لمدى الحياة لكل من رئيس مأتم الزهراء "ع" ((سيد شبر سيد هاشم)) ,ورئيس مأتم الشباب ((الحاج احمد الحريم )),ورئيس مأتم الهمله ((محمد مكي القباط, ))وستكون إدارة كل مأتم مستقلة عن الأخرى. وعبَر عدد من أهالي القرية وأطراف القضية عن ارتياحهم من الحكم الصادر من المحكمة الشرعيه ,إذ عبَر ابن رئيس مأتم الزهراء ((سيد احمد سيد شبر )) عن جزيل الشكر والامتنان للقضاة الشرعيين الأفاضل, على خدماتهم للمجتمع, وإننا إذ نستقبل هذا الحكم بصدور واسعه, فإننا نعتبره منصفاً ونتمنى أن يسعد اهل القرية وأن يعم التآلف بينهم جميعاً. من جانبهم تمنى عدد من شباب القرية الذين سعوا في الإصلاح بين اطراف الخلاف ان يتعالى جميع اطراف الخلاف على خلافاتهم السابقة التي تؤدي إلى فتنة وبالتالي تؤدي الى محرم, ونحن نعتقد ان الحكم منصف وحاز على تأييد معظم مشايخ القرية ومثقفيها. ومن جانبه ابدى أمين سر مأتم الهمله الكبير ((جاسم عبدالله)) تحفظه على الحكم الصادر امس, وبدا غير راض بقوله: إنه ليحز في النفس ان تصدر 3 أحكام في هذه القضية ونرى أن كل حكم مناقض للآخر, ان رئيس محكمة الاستئناف العليا الشرعية الجعفرية المرحوم سليمان المدني لم يؤيد مسألة تقاسم ريع الوقف بين المآتم الثلاثه وقال إن الوقف على ما وقف عليه, وقول المحكمة اليوم إن الوقف شامل للقرية هو أمر مجانب للحقيقة, إذ إنها تتخلص في أن الوقف وقف على مأتم الهمله الكبير, كما أن الحكم اليوم ادرج بنداً يقول إن الطبخ يجب أن يكون شاملاً لأهل القريه. ونحن نعرف أن هذا شيئ عرفي وهو موجود لدينا, إذ إن الطعام المطبوخ في المناسبات موجود ومباح للجميع, للأسف المحكمة نقضت 3أحكام سابقة, ونحن نعتقد أن إعادة النظر في أي حكم قضائي تكون في حال وجود شيء جديد يستدعي إعادة النظر في الحكم, ولم يظهر بحسب أي شيء يستدعي إعادة النظر في الحكم السابق, عدا أن اطراف الخلاف الأخرى لم توافق عليه, ارى أننا ملزمون بالشرع ونعتقد أن الحكم الصادر مخالف للشرع وللقانون. ومن طرفه عبَر ((علي منصور ))وهو أحد القريبين من ((جعفر عطية جواد ))الذي تم تعيينه مسئولا على مجلس وقف القرية أن الحكم منصف ونحن مرتاحون منه, ونحن لابد أن نقبل بواقعية هذا الحكم, ونتمنى ألا يأتي شهر رمضان المبارك إلا والقلوب متصافية, ونحن نجتمع في مأتم واحد. يذكر أن مسألة الوقف كانت مورد خلاف, إذ كان متولو مأتم الزهراء يرون أن الوقف لجميع اهل القرية وحق لكل من فيها, بينما رأي متولو مأتم الهمله الكبير أن الوقف لأهل القريه إلا أن قناة صرفة تكون يد المأتم الكبير فقط, وصدرت احكام سابقة بشأن الوقف في قرية الهمله تفيد بأن الوقف هو لعموم أهالي القرية من تحديد لقناة صرفة بجهة محددة.
هذا ماتوصلنا اليه من اخبار القريه
مع تحيات
موالي العتره
تعليق