سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقابة -البحرين-
29/1/2007
كما عودناكم كما كنتم في الانتظار ها نحن منتديات الهندسة الصناعية تقدم لكم الجديد وجديدنا هو التقاط صور من المواكب التي خرجت من مقابة (عزاء المركزي) .. وهذه الايام تسطع الشمس حزناً والسماء تبكي وتمطر دماً على ابي عبدلله الحسين (ع) .
نشأة حسين وسيرته بمجمل حياته تكشف صفاته حامل صفات المصطفى وجوهرة ذاته
تكشف صفاته من تضحياته ومن عزم قلبه وثباته تكشف صفاته هذا ابن خير الخلق دنيا ودين حسين مني انا من حسينِ
صرخة حسين بكل عصر نسمع صداها واسع مداها نطالبه بتحرير البشر من مبتداها واسع مداها تتسع صارت صرخته بأرض وسماها واسع مداها هذا سليل صفوة الطاهرين حسين مني أنا من حسين .
نترككم مع الصور ..
بمناسبة ذكرى استشهاد أبي الأحرار وسيد الشهداء الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) وتخليداً لواقعة الطف الفجيعة انطلق موكب العزاء المركزي السنوي حيث احيا هذه المناسبة والذكرى الاليمه موكب عزاء قرية مقابة وموكب عزاء الهملة وموكب عزاء السهلة الشمالية وموكب عزاء سار وموكب عزاء جبلة حبشي وموكب عزاء القرية وموكب عزاء كرباباد وموكب عزاء الحجر وقد كان الموكب والعزاء مهيباً جداً ليعزون السيدة زينب بهذا المصاب الجلل..
..
تقدم شبيه المصطفى خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً علي الأكبر سلام الله عليه ، إستأذن اباه الحسين عليه السلام فأذن له الإمام الحسين بعد أن ألحَّ عليه فتوجه نحو المعركة ، وما ان توجه إذ بالامام الحسين رفع يديه قائلاً : اللهم اشهد على هؤلاء القوم إنه برز إليهم غلام أشبه الناس برسولك (ص) خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً وكنا اذا اشتقنا الى رؤية نبيك نظرنا اليه ، اللهم ففرقهم تفريقا ومزقهم تمزيقا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدا فانهم دعونا لينصرونا فغدوا علينا يقاتلونا فبرز علي الأكبر نحو المعركة شاهراً سيفه قائلاً :
أنا علي بن الحسين بن علي نحن وبيت الله أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي أضربكم بالسيف أحمي عن ابي
أطعنكم بالرمح حتى ينثني طعن غلام هاشمي علوي
حتى قتل منهم مقتلة واشتد به العطش وكان قد برز اليه بكر بن غانم فقتله واجهز عليه ثم رجع الى ابيه الحسين (ع) يذكر ما أجهده من العطش ، قال: أبه أبه ثقل الحديد قد أجهدني والعطش قد أضر بي ، فقال له : بني يعزُّ علي ان تطلب مني الماء فلا أجده ما أسرع الملتقى بجدك المصطفى يسقيك بشربة لا تظمأ بعدها ابداً ، بني عد عد الى المعركة فحمل ثانية واقبل نحو القوم يضرب فيهم ضربا قويا حتى أكمل عددهم على المئتين ، إلى أن جزعوا لكثرة ما قتل منهم فكمن له عند ذلك مرة بن منقذ العبدي عليه اللعنة فما ولى اللعين حتى ضرب علي الاكبر على رأسه فتعلق علي بالجواد فجال به الفرس بين الجيش الى ان قطعوه بالسيوف إربا اربا واستغاث بابيه الحسين مناديا : أبه عليك مني السلام ، يا أبتاه أدركني ، سمع صوته الحسين ، أقبل اليه ، كشف عنه الأعداء ، جلس عنده : بني لعن الله قوما قتلوك ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول ، بني ، بني علي ، على الدنيا بعدك العفا .
تعليق