قطرة العسل و متعة الحياه الدنيا
سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتفي بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتفي بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمع به أكثر وأكثر
و دخلت النملة في قطرة العسل و أخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبل أيديها و أرجلها
و التصقت بالأرض و لم تستطيع الحركة
و ظلت على هذا الحال إلى أن ماتت
فكانت قطرة العسل هي سبب هلاكها
و عدم اقتناعها بما ارتشفته منها
كان سبب لنهايتها المريرة
و لو اكتفت بالقليل من العسل لنجت
*******
بعد أن رأيت هده القصة أخذت أتفكر في حالنا
و حال الدنيا فالدنيا هي قطرة عسل كبيرة
و نحن نرتشف منها فمن اكتفى بالقليل من عسلها
نجا ومن غرق في بحر عسلها قد تهلكه
فبعض الذنوب والمعاصي قد تحلو لصاحبها و تشده ليغرق فيها
و متعة الدنيا و زخرفها قد يغري الكثير من البشر
فينصرفون عن العبادات و ذكر الله و التقرب منه
فيغرقوا في زخرف الدنيا و زينتها
فيخرجوا من الدنيا بلا زاد
فيتحول مذاق العسل إلى مرارة دائمة
و يتمنى الإنسان انه اكتفى
من عسل الدنيا بالقليل ولم يغرق فيها
و قد حذرنا نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم من الانغماس
في ملذات الدنيا و حذرنا الله نفسه جل جلاله
قال الله عز و جل فى محكم كتابه
" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ
وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ
فِي الْأَمْوَالِ وَ الْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ
ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَ فِي الْآخِرَةِ
عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَانٌ
وَ مَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
سورة الحديد الاية رقم 20
دُمتم بسعادة و رضى
سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتفي بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتفي بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمع به أكثر وأكثر
و دخلت النملة في قطرة العسل و أخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبل أيديها و أرجلها
و التصقت بالأرض و لم تستطيع الحركة
و ظلت على هذا الحال إلى أن ماتت
فكانت قطرة العسل هي سبب هلاكها
و عدم اقتناعها بما ارتشفته منها
كان سبب لنهايتها المريرة
و لو اكتفت بالقليل من العسل لنجت
*******
بعد أن رأيت هده القصة أخذت أتفكر في حالنا
و حال الدنيا فالدنيا هي قطرة عسل كبيرة
و نحن نرتشف منها فمن اكتفى بالقليل من عسلها
نجا ومن غرق في بحر عسلها قد تهلكه
فبعض الذنوب والمعاصي قد تحلو لصاحبها و تشده ليغرق فيها
و متعة الدنيا و زخرفها قد يغري الكثير من البشر
فينصرفون عن العبادات و ذكر الله و التقرب منه
فيغرقوا في زخرف الدنيا و زينتها
فيخرجوا من الدنيا بلا زاد
فيتحول مذاق العسل إلى مرارة دائمة
و يتمنى الإنسان انه اكتفى
من عسل الدنيا بالقليل ولم يغرق فيها
و قد حذرنا نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم من الانغماس
في ملذات الدنيا و حذرنا الله نفسه جل جلاله
قال الله عز و جل فى محكم كتابه
" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ
وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ
فِي الْأَمْوَالِ وَ الْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ
ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَ فِي الْآخِرَةِ
عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَانٌ
وَ مَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
سورة الحديد الاية رقم 20
دُمتم بسعادة و رضى
تعليق